الخميس، 8 يونيو، 2017

اخلاصو متر

إخلاصو ميتر 
 
المكان : الكعبة المشرفة
الزمان : ليلة 27 رمضان
الوقت : ثلت الليل الاخير
العمل : ساجد لله تعالى يصلي
الحالة : خاشع لله يبكي الدموع
البيئة : لا ينظر اليه احد ولا يراه

تخيل نفسك انت المذكور وما تنس انه القلب قلبك والعمل عملك والخواطر حقتك
هل تصدق انه بعد دا كله لا يمكن بل يستحيل عليك وعلى اي زول  يجزم انه قد أخلص العمل دا لله او انه كان مخلصا في ذلك 

غريب مش كدا ؟؟
وحتى لا تيأس وتدي الموضوع اكبر من حجمه وربما وصل بك الأمر لحالة مرضية. وسواس او غيره

فقط عليك أن تحسن الظن بالله وتكثر من دعاء المخلصين :
( ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم ) .

وعليك بحديث إمام المخلصين- عليه الصلاة والسلام -  الذي كان يدعو به
وهو علاج نافع لكل من خاف الرياء والسمعة فكان يقول : 
( اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك شيئا أعلمه وأستغفرك لما لا أعلمه )
والحاجة الأهم هي كما قال ابن القيم : 
( والله إن العبد لا يدري نيته في عمله ، فكيف له أن يعرف نيات الآخرين في أعمالهم )
بعضنا -هداهم الله - شايل معاه جهاز (( إخلاصوميتر ))

بس ما يشوف زول عمل له حاجة ، طوالي جهازه يقرأ درجة الإخلاص بتاعة الناس ويديك نتائج بسرعة خالية
شاف واحد يتصدق = 
 ههه عشان يقولوا بتاع كرم وحنك زي دا . 
وريتنا لكن
عرف ود عمه عمل لحية وقصر ملابسه = هههه عشان داير يتزوج بت عمي المحجبة الملتزمة
سمع انه بت خالته اتحجبت = ههه عشان دايره تتزوج ود عمتها لانه انصار سنة
شاف واحد يصلي بالناس ويحسن صوته
جهازه = ههه ناقشنك داير المصلين يثنوا عليك ويشكروك
ياخي : ينقشوك في رأسك دا
هداك الله
جارتها متدينة قامت عملت درس وحلقة قرآن للنسوان في مسجد الحلة
الجهاز = ههها خلاص بقت لنا شيخة ودايرها ناس الحلة يعرفوها ويتزوجو بناتها
بت خالتها بقت تصوم وتصلي وبطلت ونسة اولاد وأغاني وبقت تقرأ قرآن
الجهاز = ههههه قلت  لي يا غالية خاتة عينك على فلان امام المسجد
كان صليت وللا ما صليت ما أظنه يعرسك
صحبو نزل صورة معبرة . كتب منشور او تعليق جميل . ارسل فيديو طيب ..الخ
الجهاز = ههه  عشان يقولوا : ....
فلانة لاحوامة ولا نقناقة وماسكة بيت ومحترمة راجلها وصلاتها اول الوقت وبتعرف الاصول
تجي واحدة ما عندها شغلة عشان تعرف نيتها = هههه دايرة تورينا انها مؤدبة وسمعتها طيبة وريتنا لكن
واحد يتكلم في درس . خطبة .محاضرة . نصيحة ...الخ
الجهاز : طبعا داير يقولوا ليه متحدث بارع وخطيب مفوه وريتنا لكن
تخيل الواحد عاجز وجاهل وطاشي شبكة عن معرفة اخلاصه هو في اعماله

وبعد دا كله يديك نتائج بنسبة 100% عن اخلاص الاخرين في اعمالهم والعجيب يديك لها بالسالب كمان
رأيك شنو؟؟
طبعا الجهاز دا مركب في القلب ومثبت فيه 

فيا احبتي وخاصة الاخوات وعموم الحريم اي واحد/ واحدة  حاسي انه عنده جهاز زي دا طوالي يعمل له shift-delet
ويمسحه ويزيله بسرعة
ويتفرغ لنفسه ويشوف عمله هو ويبكي عليه ويسأل الله القبول
وفقكم الله جميعا لصالح العمل وجعله خالصا صوابا مباركا

كتبه / محمد حامد

الخميس، 5 يناير، 2017

قاعدة فيزيائية في الدعوة السلفية



قاعدة فيزيائية في الدعوة السلفية
================
( لكل فِعل رد فعل مُساو في له المِقدار ومُضاد له في الاتجاه  )

في بعض الساحات الدعوية يوجد صِنفان من الناس ، صِنف وفقه الله لِفعل الخيرات وأعانه عليها وآخر صرَفه اللهُ عنها فاشتغل بِرد الأفعال التي يقوم بها الآخرون ، ولله سابقُ الفضل وكامل العدل في ذلك كله.
بونٌ شاسع بين من يبدأ الفعلَ ويبتكره ومن يصنع مَجده على فضلات أفعال الدعاة والداعيات !
فرق واسع بين من يُنشئ العمل ويبتدعه ومن يقتات على أعمال العلماء والقدوات .

وربما طفح الكيل ، فيحرص أصحاب الصنف الثاني على جلْب المدح وأخذ الثناء من أفعال الفُضلاء ، كيف لا ! وقد قال رب السماء : ( ويُحبون أن يُحمدوا بما لم يفعلوا ) 
فهؤلاء لا يَسلمْ من نقدهم المكثرون في الطاعات ، ولا ينجو من طعنهم المُقلّون في الحسنات ، وفيهم شبه من : ( الذين يَلمزون المُطّوّعين من المؤمنين في الصدقات ) - سورة التوبة
تجد أحدَهم مهموماً حاني الرأس ، فتسأله ما بك ؟ فإذا به ينتظر أفعالَ غيره من المُصلحين ، ليقوم فيها حاكماً ويجلس عليها قاضياً  ،فلا يذهب عنه غمه حتى يُصدر عليها الأحكام وينعت أًصحابها بأبشع الطوام ، حتى إذا امتلأ قلبه زورا وعقله فجورا ثم سال لسانه إثما ودمعت عيناه حسدا ودفقت أُذناه بغيا ، حينها قام يمشي وعلى ظهره جبال من السيئات ، وفوق رأسه عدد الشَّعر من الموبقات ، طهّر الله الأرض من هذه النفوس الآثمات.
ومِثل هذا قد تكيّفت نفسُه على أفعال غيره ، ففي بدايتها  يقئ سُمّا وينطق وإذا انتهت تراه يعوي وينعق ، فهو يجيد رد الفعل ويَحبكه ويُزينه بأقواله ويسبكه حتى يوهم المُغفّلين ويُقنع المَهزوزين ،ويزعم أن نقده للأعمال ونقضه للعُمّال هو أفضل عمل يلقى به الواحد المُتعال
وفحش اللسان ملازم لقِلة الخير كما أخبر الرحمن : ( سلقوكم بألسنةٍ حِدادٍ أشِحةً على الخير) -سورة الاحزاب
وليتها أفعال شر حتى نجد لهم عُذرا فنقول : إنهم أمروا بمعرف ونهوا عن المنكر ، ولكن هيهات ! نعوذ بالله من الأشر والبطر .

ولا غرو أن تجد من يسمع لهؤلاء ويستجيب وإن كان من المُخلصين ، ولا غرابة أن تجد من يصغي إليهم وفيك يستريب وإن كان من الصادقين ، فهذه طائفة (فيكم) : ( وفيكم سمّاعون لهم )
خالص التحايا لجماعة أنصار السنة المحمدية ، التي لولا فضْل أعمالها وجميل فِعالها لما وجد هؤلاء مادة لحديثهم وموضوعا لنقاشهم ، وشكرا لكم أنصار السنة حين أنجزتم الفِعال الحسناء والأعمال السمحاء وقد تركتم غيركم يبحثون عن الأخطاء ويُنقّبون عن العِلل الأدواء في أفعالكم ، ومن حيث يدرون أو لا يدرون فقد أضاعوا بذلك أوقاتهم وضيّعوا أعمارهم ، والجزاء من جنس العمل.

وقد بلغ بعضم من الضلال مبلغ الهبالة ، فإذا كَتبَ ذكر أنصار السنة بكل سفالة ، وإذا أفتى افترى عليهم كل رذالة ، وإذا جلس يدرّس ذمّهم بكل نذالة ، وإذا تكلم تحدث عنهم بكل قذارة ، عاملهم الله بعدله وجازاهم إنه سميع المقالة .

ومثل هذا وأمثاله قد ساءه ما يرا من الخير في هذه الجماعة المباركة ، حتى إنه قد أبكم لسانه عن جميل فِعالها ، وأصمّ أذنه عن رزين أعمالها ، وأعمى بصره عن حسين مَقالها .
ختاما نقول لهؤلاء :
ونفسك إن لم تشغلها بالحق ، شغلتك بالباطل وذلك في كل لحظة من العُمر ، فبادروا بالتوبة والأوبة لله العلي القدير ، فإنه الهادي إلى الحق وإلى سواء السبيل ، وهو حسبي ونعم الوكيل
ولله الحمد والمنة
 فهذه (100 ) سنة من العطاء والبذل والسخاء
تأتي تِباعا مقرونة بالصبر والوفاء
قرن_من_العطاء #

كتبه/ محمد حامد محمد

الجمعة، 4 نوفمبر، 2016

حُبك للدعوة السلفية يعني أنك




  *حُبك للدعوة السلفية يعني :
 أن حرصك على نشرها بين الناس أكثر من حرصك على سلبها من الناس.
 
* حُبك للمنهج السلفي يعني :
 أن حرصك على إدخال الناس فيه أكثر من حرصك على إخراج الناس مِنه

 *دفاعك عن العقيدة السلفية :
يعني أن توقيرك واحترامك لمن يحملها بين جنبيه وليس شتم وإهانة من قضى عمره وأفناه  في نشرها ودافع عنها قبل أن تُولد أنت.

*غيْرَتك على الدعوة السلفية تعني :
أنك لا تختزلها وتحتكرها في شخص بعينه فمن وافقه في فتاويه وأقواله وحكاويه وأفعاله فهو السلفي المحض ومن خالفه وشذّ عنه فهو المُبتدع المحترق. 
 
*حبك للعقيدة السلفية يعني:
أنك مهما بذلت لها من جهد وتعبت من أجلها وأوذيت في سبيلها فإن غيرك قد تعب أكثر منك ولاقى من الأذى أشد منك وربما سُجن وضُرب وسُرق وطُرد أكثر منك . 

*خوفك على الدعوة السلفية يعني :
أنك تخاف من نفسك أوّلاً على الدعوة السلفية فسريرتنا ونيّاتنا إن لم تكن خالصة وصادقة ربما كانت حجر عثرة في نشر الدعوة والسلفية. 

*عطاءك للدعوة السلفية يعني :
أنك كلما أدخلت احدا في الدعوة السلفية فاستقام على يديك حتى كثُر الذين استقاموا بسببك تذكّر أنك حسنة واحدة فقط من حسنات احد الذين سبقوك.
 
*حبك للدعوة السلفية يعني:
كما أنك تهتم أن يلتزم الناس بها ويجعلوها منهج حياة .. دوما سل نفسك سؤالاً وهو
كم عدد الذين تركوا الدعوة السلفية بسببك.
 
بسبب تصرفاتك ...  بسبب اقوالك ...  بسبب افعالك

كتبه / محمد حامد محمد

الأربعاء، 12 أكتوبر، 2016

المُواطنة

ماذا تعني العبارة الآتية ...؟
" المُواطَنة هي أساس الحقوق والواجبات "

المواطنة - citizenship
هي كلمة دخيلة تسللت إلى ديار الإسلام ليلاً فلم تجد إلا ضِعاف العِلم والإيمان وبعضَ العِلمانيين مِمن تلقّفوها وفرِحوا بها ثم طاروا بها في الآفاق يلوكنها بقصد وبغير قصد ويتشدقون بها في المجالس والكتابات

ولأنها لفظة غربية فلأ أقرب لتعريفها وأصح من الموسوعة البريطانية فتقول عنها :
" هي علاقة بين الفرد والدولة كما يحددها قانون الدولة وبما تتضمن تلك العلاقة من حقوق وواجبات "

فكل المواطنين سواسية في حقوقهم والواجبات التي عليهم دون اعتبار لأي دين ينتمون إليه ..وهذه هي الفاجعة والقاصمة
فمن حق المسلم والنصراني واليهودي والمُلحد أن يكون رئيسا للوطن ما دام أن الـكُل ينتمون لنفس الوطن بغض النظر عن انتمائاتهم الدينية

ومن حق هؤلاء جميعا أن يكون قائد عاما للقوات المسلحة او الشُرطة القومية آمراً وناهيا في الحرب والسِّلم حيث تتلاشى الروابط الدينية وتذوب ذوابان الملح في الماء الحار

ومن نواتجها إختزال واختصار الأديان في شكليات ومراسم عامة
فلا تستغرب إذا وجدت مسجدا وكنسية ومعبدا في نفس المساحة أو المنطقة
لماذا ؟
لأنها ممارسة للطقوس الدينية التي يختارها كل مواطن بحسب رغبته الشخصية ومزاجه .
ومن لوازمها عند الحرب :
أن أخوك الذي تنصره وتقاتل معه وتؤازره هو أخوك في الوطن فقط حتى لولم يكن على دينك وعقيدتك بمعنى زوال الأُخوّة الإيمانية التي قال عنها الله سبحانه :
( إنما المؤمنون إخوة ) الحجرات

فهي دعوة واضحة وصريحة لتقطيع وتجزئة أواصر وروابط الأمّة الإسلامية ودعوة للإنغلاق والإنكفاء حول الوطن والتقوقع فيه دون مراعاه لحال غيرنا من إخواننا المسلمين في بقية الأقطار مهما حصل لهم من مصائب وبليّات فلا علاقة لنا بهم لأنهم ليسوا من وطننا ولا يحملون جنسيتنا والله يقول :

[ مِلة أبيكم إبراهيم هو سمّاكم المسلمين ]


ومن شرّ المواطنة إلغاء وتعطيل كافة الواجبات التي فرضها الإسلام على أهل الكتاب وغيرهم مثل إخراج الجزية وغيرها ! كيف ذلك ؟
لأن الوطن هو مصدر الحقوق والواجبات وليس الدين الإسلامي

 [ مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا ]

وثمة سؤال مُحرج للغاية !
كيف نوفّق بين المواطنة والإنتماء للإسلام ؟
بمعنى :
لو أن هناك مجموعة دُول تعمل بنظام المواطنة ولكن يشترك مواطنوها في الاسلام
ثم نشأ نزاع وصراع قاد إلى الحرب والقتال فماذا نقدم ؟
أحكام الدين الإسلامي مثل حرمة قتل المسلمين !
أم نقدم ونعمل بأحكام المواطنة وهي القتال في صف الوطن مهما كان الطرف الآخر


ليعلم كل أحد :
أن الإسلام لم يمنع حب الأوطان والدفاع عنها حتى يزعم هؤلاء أن المواطنة هي أحفظ للبلد من الإسلام ولم يدعُ إلى خرابها ودمارها

بل دعا إلى عكس ذلك تماما وحضّ على المحافظة على ثرواتها وحمايتها والسعي من أجل تقدمها وتطورها

بملء الفم نقولها وبكل عزٍ وافتخار نعلنها :
أن جميع الروابط والعلاقات هي تحت قدمي الإسلام

 وكل رابطة تريد أن تعلو فوق رابطة الإيمان .. فلتتقطع ولتذهب إلى مزبلة التاريخ وقمامة الأفكار وأوساخ الحضارات
فلا مرحبا ولا سهلا
فكل من يريد إعلاء الرابطة الإجتماعية والوطنية والجنسية والقبلية فوق رابطة الإسلام نحذره من قول الله :

[ قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِين] سورة التوبة

أنظر إلى قول الله : ( ومساكن ترضونها )

والناظر لهذه الكلمة بمفهموها الحديث يجد أنها برزت في آواخر القرن الثامن عشر وسببها ظهورها وانتشارها هو تسلط وغطرسة الكنيسة الظالمة وممارسة جرائمها باسم الدين النصراني ( المسيحي )
مما حدا بالرافضين لهذا الظلم أن يبحثوا عن نوع آخر من أشكال الحكم يكون بديلا للثيوقراطية الطاغية ويحد من سلطات الارستقراطيبن ويقلّص من صلاحياتهم

اذا فهي ثقافة حُكمية وافدة إلينا ونحن في غنى عنها فإسلامنا كامل وشامل لمناحي الحياة .
وعجْزُ بعض المسلمين عن التوافق على نظام حكم يضمن للجميع حقهم لا يعني بأي شكل من الأشكال عجز الإسلام عن ذلك ..

بل هو تصرُف أفراد لا يمثل الإسلام في شئ

 يقول ربنا سبحانه :

 [ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلام دينا ] سورة المائدة


ومن كماله أنه لم ينس او يتناسى الحديث عن أشكال وأنواع الحكم ولكن قومي لا يعلمون
أو يعلمون ويتجاهلون

وإلى الله المُشتكى وعند الله تجتمع الخصوم في يوم يكون الحُكم فيه للواحد الملك الذي يقف بين يديه المؤمنون والكافرون

فأما المتقون فإلى جنة لذيذة المشروب والمطعوم

وأما المنافقون وأشباههم فإلى نار تلظّى وسموم

وحسبنا الله ونعم الوكيل




السبت، 24 سبتمبر، 2016

خارطة طريق الاستقرار والوحدة السودانية

خارطة طريق الاستقرار والوحدة القومية السودانية

[[ لا نريد انفصال اقليم آخر - كفاية حروب ]]

1- ضرورة وجود دستور مصدره الشريعة الاسلامية القائمة على الكتاب والسنة
( عيب والله : عشرة سنة البلد خالية من دستور معتمد)

2- تقليص عضوية البرلمان ( مجلس النواب )  الى 250
وهو العدد المناسب لتعداد السكان ( يعني توفير مرتبات وحوافذ  اكثر من  100 نائب )

2- ان نكتفي بغرفة برلمانية واحدة وهو المجلس الوطني : يعني لا داعي لمجلس الولايات او المجلس الاعلى ( طالما ان ولاة الولايات يتم تعينهم وليس هناك اتحاد فدرالي )

3- تقليص عدد الاحزاب السودانية من  ( 70 ) حزبا الى ( 7 ) احزاب فقط مع التشديد في شروط انشاء حزب ( يُشترط مليون توقيع لانشاء حزب )

4 - زيادة التنمية الولائية وتقليل التنمية المركزية ( ما ممكن أي حاجة لابد تجي الخرطوم .. دا غلط كبير جدا )
وضرورة اكمال الطُرق القومية وهي:
الخرطوم - بارا - الابيض
الخرطوم - كسلا مباشرة
الخرطوم - القضارف مباشرة
ازدواج طريق الخرطوم - مدني - سنار - الدمازين

5- الاكتفاء بجهاز نظامي واحد فقط... يعني
دمج الشرطة الشعبية في الشرطة السودانية
دمج الجيش الشعبي والدعم السريع في الجيش السوداني  ودمج اجهزة الامن والمخابرات الوطني والشعبي

6- الغاء كافة التنظيمات والروابط والكيانات القبلية التي تُكرس للعنصرية والعرقية  ( يعني شطب حاجة اسمها ناظر القبيلة وزعيم القبيلة ...الخ )

7- تحويل مقار ومراكز الطُرق الصوفية الى معاهد دينية وحرفية لتدريس العقيدة الصحيحة وتعليم الحِرف الصناعية
(بلاش استعباد وتكدس للكوادر البشرية )

8- تسوية النزاع الحدودي في منطقتي
( أبيي ) و ( حلايب ) حتى لا نفتح  الفرصة للمجتمع الدولي ( ويلقى ليه موضوع يلوكو )
بالمناسة : مساحة حلايب قدر ولاية الخرطوم تقريبا

9- تخفيف الاختناق المروري بالعاصمة وذلك بانشاء
ثلاث جسور مائية جنوب كبري الفتيحاب
وثلاث كباري جنوب كبري المنشية وكبري واحد شمال جسر الحلفايا

10- ربط عواصم دارفور الخمسة ( الفاشر . نيالا . الجنينية. الضعين . زالنجي ) بشبكة طُرق مسفلتة ومزدوجة لتسريع وتيرة التنمية وكذلك شبكة كهربية ومائية

11- تقليل القيمة الجمركية لبعض السلع من 200% الى 20% وتسهيل التبادل التجاري مع الخارج مع مراعاة المواصفات والقياسات العالمية لها

12- المقاطعة التامة للدولة الصفوية بقيادة ايران التي تسعى جاهدة لنشر المذهب الشيعي الرافضي بالبلاد
وإلا نُبشّر الشعب السوداني بحروب طائفية قادمة لا هوادة فيها .. كما يحصل في سوريا

13- اعادة تأهيل مشروعي الجزيرة والزيداب كما كانا في الماضي .. والعناية التامة لهما من ناحية الادارة والدعم والتخطيط والمحاسبة
ملحوظة : مشروع الزيداب اول مشروع زراعي مروي في السودان منذ 1905م

14- اعلان الاسلام هو الدين الرسمي للبلاد وعدم الاعتراف بأي اديان محلية ما عدا الاقلية النصرانية
مع تقليل عدد الكنائس بما يوافق عدد النصارى او الاقباط
( المسيحين كما هو مشهور )

15- منع وتقليل المؤسسات التعليمية الخاصة التي اثقلت كاهل المواطن بالرسرم الباهظة وتأميم واعادة التعليم الحكومي ( المجاني ) او المدعوم خاصة الجامعي والثانوي

[[ لا يُعقل ان تصل الجامعات الخاصة لهذا العدد...بل بعض طلاب وابناء الطبقات العلياء لا يهتمون بالتحصيل الاكاديمي مادام ان هناك قروش واموال سيدخلون بها الجامعة ]]

16- الغاء منصب ( وزير دولة ) من كافة الوزارات الاتحادية والاستعاضة عنه والاكتفاء بمنصبي (الوكيل والامين العام ..( يعني توفير مرتبات وحوافذ وعلاوات اكثر من ثلاثين وزير دولة اتحادي )

17- انشاء كيان او هيئة لرعياة المسلمين في دولة جنوب السودان ومناصرة قضاياهم على الصعيد الرسمي وتمثيلهم في الحكومة والبرلمان... حتى لا تصبح دولة الجنوب نصرانية ( مسيحية ) خالصة وتكون مرتع وملعب لاسرائيل والادارة الامريكية

  18- التقليل من الكليات الجامعية النظرية وزيادة الكليات التطبيقية ... يعني في بلد نامي زي السودان محتاجين لخريجين تطبيقيين وفنيين وحرفيين لدفع عجلة التنمية والصناعة

19- ارجاع واعادة كافة النازحين واخراجهم فورا من  معسكرات النزوح بدارفور وترحيلهم الى قراهم مع تأمينها والشروع في تنميتها وتطويرها في اقرب وقت

20- دعم الحراك التكنولوجي وتسهيل الاجهزة والمعامل التقنية وتخفيض الضرائب والجمارك على البضائع والمنتجات التكنولوجية خاصة الاجهزة الطبية الحديثة والهواتف والحواسيب مما يساعد في اكمال واتمام مشروع الحكومة الالكترونية

بقلم / محمد حامد محمد

السبت، 17 سبتمبر، 2016

من شفخانة طابت الى اجزخانة اسبانيا.. رد على ازرق طيبة


من شفخانة طابت الى اجزخانة اسبانيا
------------------------------
قالوا ازرق طيبة شال نعلاتــو
يطلب علاج نفسو وصحة ذاتـو

مشى للطبيب يكوس في نجاتـو
اعياهو المرض وشنّ ليهو حياتو

الشيخ رحل اسبانيا فوق طيارتـو
للحُقن سافر عديل وناسي ترابتو

وين الولي القتو ديما عنايتــو
يلحق يغيث المريض بشفايتـو ؟

غش الخلِق القامو شربو محايتو
خدع البلد يوما اخدو سقايتــو

قالو الجنيــن يديهو ل طالباتــو
ويشفيهن من عين الحقود وحساتو

شيخاً عِجز عن مـداواة حالــتو
ورّونا كيف يملك علاج ضيفاتـو

قالو المطر حقو وكمان قطراتـو
والعجب شفخانتو قالو فيها وقايتو

كترة خلِق تكسح تكوس في شفايتو
طابت بقت بترا و خالية من جنباتو

وقع التصوف كع وسقطت رايتـو
وانفضح الشرِك واتكسر من ساقتو

البنطرح فوق ديل ويرجى مُنايتو
أهبل بليد يلق العذاب في نهايتو

شيخاً من بطين أمّو الفيها وِلاتّو
يطلع يقوم يملانــا ب كضباتــو

كيف الجنين يهب الجنين و رُفاتو
لو كان العقُل فاهم وبادية ذكاتو

الصوفي هام واتخدع بعوارتو
تبع البشر وظنّ فيهو ساعتــو

ربنا في الكتاب خاطبنا بآياتــو
قال الشرِك خلّوهو وحّدوا ذاتــو

نادوا الكريم العظيم في صفاتــو
ادعوا الوحيد الكبير في جلالتــو

شوف الخليل دعواتو فيها ثباتــو
ربـّو الكريم ادّاهو من رحماتــو

درب الرسول باريهو تلق هدايتو
خلّي البِدع وامسك طريق صحابتو

الجنات حبابا للزول الشايفا غايتو
فيها الخلود فيها النعيم وكرامتو

سيب الغرور خلّي العناد وقباحتو
خاف الحساب والعقاب وقيامتـو

بعطيك نُصحا من العبارة حلاتو
يهديك رشدا يا اخويا قرايتــو

بقلم/ محمد حامد محمد

الأحد، 28 أغسطس، 2016

الإسلام الأصولي والإسلام المُعتدل

الإسلام الأصولي والإسلام المُعتدل
بقلم/ محمد حامد محمد

المدرسة الإبليسية التي أسّسها زعيم المعارضة والمُستشار القانوني للحكومة الماسونية الطاغية إبليس أشتهرت بمنهج التّلاعب بالألفاظ والعبارات بما يخدُم الأجندة الخفية والمصالح الذاتية , وهو منهج قديم استعمله ابليس في إضلال أبينا أدم-  عليه السلام-  حينما أضاف كلمتي " الخُلد والمُلك " لشجرة الإمتحان التي بسببها أُخرج أبونا أدم وزوجته حواء من الجنة .

فالإنسان بطبعه ينفُر من الكلمات القبيحة ويشمئذ من الألفاظ المشينة , بالتالي أغلب الناس لا يعتقدون شيئاً أو يفعلونه حتى يوقنون أنه يوافق الإحسان ويتماشى مع الحق الرّزان  

ولكنّ الواقع خلاف ما يفعلون 
والحقيقة عكس ما يقولون فهاهم الغالبية من البشر يعتقدون الكُفران باسم الإيمان وينهجون الفساد باسم الصلاح كما هو الحال عندما قالها فرعون لموسى - عليه السلام - " إني أخاف أن يُبدّل دينكم أو أن يُظهر في الأرض الفساد " 

وقد استفاد أعداء الأنبياء قديما وحديثا من هذه المدرسة في عداوة الرسالات السماوية ومعارضة الديانات الإلهية وإغواء أتباع الرُّسل - عليهم السلام - وانخدع بهذا النهج الأكثرون إلا من رحم الله وقليل ما هم 

وبحسب الإستقراء فإن هناك طريقتان لهذا المنهج : الأولى :
تغليف عقائد وأفعال الباطل بألفاظ الحق وعبارات الجمال التي تُحبها النفس وترتاح لها أو على الأقل صرفها وحجبها عن قبح ورذالة هذه العقائد والأفعال كما هو الحال عندما قالوا عن : 

دعاء غير الله أنه توسل 
و عن الخمر أنها أم الأفراح 
وعن التّبرج والعري أنه موضة 
وعن رد ورفض أحاديث النبوة أنه عقلانية 
وعن اللواط والسفاح أنه زواج المثليين
وعن سب الله ورسوله أنه حرية التعبير 
وعن الرقص بالدفوف أنه ذكر الله
وعن الرّبا أنه فائدة
وعن الرشوة أنها تسهيلات !

ثم جاءت الطامة وظهرت الفاجعة حينما جمعوا عقائد 
أهل البِدع والأهواء وأفعال أهل المعصية والإغواء فزينوها وجمّلوها ثم سموْها ب:  " الإسلام المُعتدل " 
ولكنّ هيهات لهم وهيهات وهل هذا إلا عبث وسراب 
وإفساد وخراب ؟

ولنا سؤال : 
من الذي يحق له تعريف الإسلام ومن هو الأولى بتفسير الإيمان؟
هل هم الكفرة من الرّوس والإمريكان ! 
أم هم اليهود والنصارى عُباد الصلبان !  
كلّا والرّحمن القائل في كتابه : " إن الله يأمر بالعدل والإحسان "

فالذي يأمر بالعدل لا يمكن أن يجعل عقيدة الجهمية والمعتزلة وكذا الصوفية والرافضة هي الإسلام المعتدل ! وهل من يقارف المعصية ويخالف السُنة ويتبع هواه ويعصي مولاه ويرتكب المُحرّمات ويأتي الموبقات وينحرف عن سواء الصراط ! يُسمى مسلم معتدل ؟ 
بل هو الظلم ورب الكعبة 

ويا للحسرة !  بعض المسلمين تحققت فيه الُلعبة وجرت عليه الوهمة حتى صدّق بها وأصبح يُجادل عنها !
بل بعضهم أمسى يُصرح بها جهرة بلا خجل ولا حياء وإذا سألته من أنت ؟ أجاب : أنا مسلم مُعتدل .. تبّا لمثل هذه العقول 

وأما الطريقة الثانية فهي : إتهام عقائد الحق وأفعاله بألفاظ الشناءة وعبارات البذاءة التي تبغضها النفس وتأباها فقالوا عن : التوحيد أنه تجسيم وتشبيه
وعن الإستقامة أنها تشدد وتنطع 
وعن حجاب المرأة أنه تخلّف ورجعية 
وعن التسليم لنصوص الوحيين أنه إنغلاق 
وعن أهل السنة والجماعة أنهم حشوية وخامسية
وعن السلفية أنها إرهاب ودموية 
وعلى هذا قس ...!
والغرض هو إبعاد الناس عن الحق وتقريبهم للباطل فالويل لهم ثم الثبور 

وكاد نهجهم هذا أن ينجح وينتشر لولا بُشرى النبوّة القائلة : " إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة من يُجدد لها دينها "  
ولذا لمّا أيقنوا أن الإسلام الذي جاء به محمد بن عبدالله - عليه الصلاة والسلام - منتشر ومنتصر لا محالة 
فكّروا وقدّرا ثم نظروا وبسروا فوجدوا أنه قائم على أصلين عظيمين ومعتمد على مصدرين كريمين وهما كتاب الله وسنة نبيه - عليه الصلاة والسلام - بفهم القرون المُفضّلة بحثوا عن لفظة لعلها تكون مُنفّرة للمسلمين عنهما -أي الكتاب والسنة - ولكنهم خُذلوا ولم يفلحوا هذه المرة بل وحالفهم الفشل والبوار. 

ولعلهم صدقوا في اختيار كلمة " الأصولي " التي تعني المرجع والمنبع وهي خِلاف الفرع والمُحدث الذي يدل على الإنحراف والتغيير وفيها مزيد إشارة لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد 

أختم فأقول  
اذا قام علماء القانون فجاءوا بتعريفات لمصطلحات الطب والفلك لقامت الدنيا ولم تقعد !
واذا جاء علماء الهندسة بتعريفات لمصطلحات الفلسفة لوصفهم الناسُ بأنهم مجانين وربما رفعوهم للقضاء !
وإذا جاء الفيزيائيون بتعريفات لمصطلحات الاقتصاد والسياسة لقام عليهم الناس وشتموهم ووصموهم بالجهل والغباء !
فكيف ينبري أعداء الإيمان ليفسروا ويعرّفوا معنى الإسلام ؟
يا للعجب ! 
من الطبيعي أن يصدر هذا الفعل من اليهود والنصارى اللِّئام بدافع الحقد والغطرسة أو بسبب الحسد والعربدة والهدف هو تشويه وتعتيم صورة الإسلامي 

ولكن ليس من الطبيعي ولا المعقول أن يرضى مسلم بذلك ويقبله أو يدافع عنه ويعتمده ! أذكّر نفسي وإياكم بقول البارئ سبحانه
" ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم " 

الثلاثاء، 9 أغسطس، 2016

أسلمة الهُويّات والمُسمَيّات : بين الخوف والإسترزاق


أسلمة الهُويّات والمُسمَيّات  : بين الخوف والإسترزاق
بقلم/ محمد حامد محمد


السلوك الذي يمارسه الإنسان ما هو إلا ترجمة يسيرة لما يحمله الفرد بين جنبيه من العقائد والمبادئ ،  فالأفعال عموما تأخذ شكلا ولونا ومذاقا لا يختلف كثيرا عن التصورات الذهنية والمرتكزات الفكرية بل تطابقها تماما
 ولذا غالبا ما يترك المرء بصمة اعتقاده ومبادئه عبر هذه السلوكيات والممارسات
 فالمسلم قوي الإيمان تجده دائما يحاول إضفاء نكهة الإسلام على كل شئ حوله من مكونات البيئة ، حتى المسميات التي ينتمي لها ، وهو ما يعرف بالأسلمة
 يحب أن يشم رائحة الإسلام في كل شئ ، فيسعى جاهدا في إظهار الشعائر والشرائع الإسلامية ، لكن لما ضعف الإنتماء للإسلام والإعتزاز به أنتج هذا الضعف خوفا من نسبة الهويات له ، والتسمي بمتعلقاته ..أعني الإسلام
ولهذا الخوف أسباب عديدة منها الهروب من التصنيف والإدراج في قائمة الإرهاب
وإظهار المواكبة ومماشاة الموضة والواقع ، ومنها البعد عن التشدد - زعموا - وغير ذلك من الأسباب الوهمية والغريب أن تجد تقرير الإحصاء السكاني يقول : أن نسبة المسلمين في إحدى الدول هي 98% او نسبتهم 90%
ومع ذلك تكون نسبة البلاد لغير الإسلام مثل:
القوميات كما في : 
جمهورية ... العربية
او مملكة ...العربية
 او تكون النسبة للمطلحات المناهضة للاسلام
مثل : جمهورية ... الديمقارطية
او  الجهمورية ... الإشتراكية
او الليبرالية او او
لكن الذي لا تصدقه العقول أن الوزارات المعنية بالشؤون الإسلامية استحت من أسلمت إسمها فأبدلته ب : وزارة المعارف او التوجيهة او الأوقاف او او ..
لعل ثمة أوامر من وكالة الإستخبارات المركزية قضت بتغيير هذا الإسم ..
وبالمقابل .. لما وجدنا نسبة بعض الكيانات الى الإسلام مثل بعض البنوك والشركات ومراكز الملبوسات وبعض الدول فرحنا وسررنا ، لكن لم يدم فرحنا وسرورنا ،
 فوجدنا وأخبرنا أن بعض هذه البنوك والشركات لم يضعوا هذا الإسم إلا غطاء وواجهة لجذب المشترين والباعة  وترويج إعلامي واستغفال للناس ،وهو استرزاق باسم الدين لا ينبغي ..
والدليل على ذلك تلك التعاملات المالية المحرمة مثل الربا والغروض الربوية المسماة تمويها بالفائدة وكذا الرشوة المسماة زورا بالتسهيلات . فإيران مثلا ، معلوم أنها من أكبر الدول المعادية للاسلام وأهله لكنها أرادت أن تستعطف البسطاء من المسلمين فأطلقت على نفسها الجمهورية الإسلامية كذبا وزورا

 وتجار البشر من أرباب الصوفية الذين يملكون رقاب الأتباع -الحيران- ويتصرفون فيهم كما يشاءون نسبوا طرقهم وجماعتهم للمعاني الإسلامية للتكثر من الأتباع .. كل ذلك لجمع الأرزاق والأموال .
فإلى الله المشتكى
اللهم أعلِ كلمة الحق والدين وأذل الشرك والمشركين